عبد الجليل قزوينى رازى

187

نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )

سمعان اوّل بشيعيى گفتند « 1 » پس به آخر غالى و ملحد شدند ؛ و مطيع اياس و حمّاد راويه هم‌چنين بودند ، امّا صالح و بشّار برد و ابو هاشم و عبد الصّمد بن عبد الأعلى اوّل مجبّر و قدرى و مشبّهى بودند و بآخرهم از ملحدان شدند . و سيّد مرتضى - رضى اللّه عنه - أسامى بهرى در غرر آورده است و ما را اين قدر كفايت است كه ملحد ملحد باشد از هرمذهب كه انتقال كند و أهل آن « 2 » مذهب را خللى نباشد كه پسر نوح و زن لوط مرسل كافر بودند و نبوّت ايشان را به حمد اللّه خللى نيست . وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . آمديم با آنكه نمىدانم كه « 3 » اين مجبّر از اين رفض چه مىخواهد اگر مثبتان عدل خدا و مقرّان بتوحيد را كه بارى تعالى را منزّه و مبرّا گويند از أفعال قبايح و اختيار كفر و مانند اين ، و همهء أنبيا را معصوم و صادق دانند و خوانند « 4 » و شريك و صاحبه « 5 » و ولد نفى كنند از ذات مقدّس بارى تعالى « 6 » ، و أئمّه را معصوم و نصّ گويند ، و بشرايع و احكام همه مقرّ و معترف باشند ، و ببعث و نشور و به ثواب

--> ( 1 ) - ع ب ث : « شيعى گفتند » م : « شيعى بودند » ح : « شاعى بودند » و ياء « شيعيى » در آخر ياء مصدريت است و تعبير متن مأخوذ از لغت عرب است كه گويند : « قال به اى اعتقده و اتخذه له مذهبا و تدين به و منه قولهم : فلان يقول بالمبدء و فلان لا يقول بالمعاد » . ( 2 ) - ع : « اين » . ث ب : « سنى » . ( 3 ) - ب م : « آمديم باينكه نميدانيم » ح : « آمديم به آنكه نميدانيم » . ( 4 ) - ع ث ب م باضافهء : « و چنين دانند » . ( 5 ) - ب م ح د : « صاحب » . ( 6 ) - تعبير متن مأخوذ از عبارت قرآن و حديث است ، اما قرآن مجيد در سورهء مباركهء جن فرموده آيهء 3 : « وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً » و در سورهء انعام فرموده آيهء 100 - 101 : « وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ * بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » و اما روايات ، در ادعيه و موارد اقرار بوحدانيت بارى تعالى و نفى شريك و زن و فرزند از او كه از آن جمله بعضى از روايات نماز ميت است كلمهء شهادت به اين عبارت ذكر شده است : « أشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له الها واحدا أحدا صمدا فردا حيا قيوما دائما أبدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا » و در دعاى معروف بافتتاح مذكور است : « الحمد للّه الذى لم يتخذ صاحبة و لا ولدا ، و لم يكن له شريك فى الملك ، و لم يكن له ولى من الذل و كبره تكبيرا » الى غير ذلك من الموارد الكثيرة ، پس از ملاحظهء اين قبيل موارد برميآيد كه علما رضوان اللّه عليهم تا چه حدى مقيد بتأسى بتعبيرات قرآن و حديث در كلام خود بوده‌اند ؛ هنيئا لارباب النعيم نعيمهم .